المدفوعات الرقمية تتزايد بينما يواصل النقد تراجعه: تقرير Visa يسلّط الضوء على تغيّر أنماط الدفع في سلطنة عُمان

  • انخفاض استخدام النقد في عُمان بمقدار 6 نقاط مئوية ليصل إلى 19% في ظلّ تحوّل عادات الدفع
  • المدفوعات بالبطاقات تتفوّق على النقد في معظم فئات الإنفاق، مع استخدام ملحوظ بشكل خاص في المشتريات اليومية وغير اليومية

مسقط، سلطنة عُمان، 21 يناير 2026: تواصل عادات الدفع في سلطنة عُمان تطوّرها بوتيرة متسارعة، مع اعتماد المستهلكين على وسائل الدفع الرقمية الأسرع والأكثر أماناً. ويظهر الإصدار الثالث من استطلاع Visa "أين يُستخدَم النقد؟"¹، أنّ 64% من المستهلكين في السلطنة يعتمدون بشكل أساسي على وسائل الدفع غير النقدية، أي أنهم ينفّذون معظم معاملاتهم باستخدام البطاقات أو الأجهزة المحمولة، وهو ما يمثّل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تقليل الاعتماد على النقد.

المدفوعات الرقمية تتوسع في القطاعات التقليدية المعتمدة على النقد:

تشهد جاذبية النقد تراجعاً في المعاملات اليومية، إذ يستخدم 19% فقط من المستهلكين، الذين شملهم الاستطلاع في عُمان النقد في مشترياتهم اليومية، بانخفاض عن 28% في العام الماضي. ويظهر هذا التراجع عبر جميع الفئات الرئيسية التي لا يزال النقد شائعاً فيها، مثل محطات الوقود (-10%)، والأسواق المحلية (-10%) ومتاجر البقالة (-10%).

وبالنسبة للمعاملات اليومية، تُعدّ بطاقات الخصم المباشر وسيلة الدفع المفضّلة، وكذلك الحال بالنسبة للمصروفات العرضية والأقل تكراراً، حيث يتم اختيارها في العديد من الفئات بمعدل يفوق النقد. أما في المدفوعات بين الأفراد فلا تزال الإكراميات أكثر الاستخدامات اعتماداً على النقد، إذ تُدفَع نقداً من قبل 69% من المستهلكين في عُمان.

كما يُستخدم النقد على نطاق واسع في المدفوعات بين الأفراد (35%)، وسداد إيجارات العقارات (9%)، والتحويلات المالية الدولية عبر شركات الصرافة (8%).

وفي هذا السياق، علق ناصر بدير، المدير العام لشركة Visa في سلطنة عُمان: "نشهد في عُمان تغيّراً واضحاً في وسائل الدفع التي يختارها الأفراد عبر مختلف جوانب حياتهم اليومية، مع تراجع تدريجي لدور النقد في الإنفاق المنتظم. ويعكس هذا التحول تنامي الثقة في المدفوعات المعتمدة على البطاقات، وتغيّر التوقعات بشأن كيفية تنفيذ عمليات الدفع. ومع تزايد استخدام البطاقات في المعاملات اليومية، يبحث المستهلكون عن خيارات دفع سريعة ومريحة وآمنة، وعندما تلبي الحلول الرقمية هذه المتطلّبات، فإنها تصبح، بطبيعة الحال، الخيار المفضّل".

وتشير نتائج استطلاع Visa "أين يُستخدَم النقد؟" إلى تزايد اعتماد المستهلكين في عُمان على المدفوعات الرقمية، لما توفره من سهولة وأمان وفوائد متعددة. فمقارنة بالنقد، توفر بطاقات الخصم المباشر وبطاقات الائتمان، مستويات أعلى من الأمان والراحة والشفافية، كما تقلّل من مخاطر حمل الأموال النقدية، وتتيح إجراء عمليات شراء سلسة عبر الإنترنت وفي المتاجر، وتوفّر سجلات فورية للمعاملات تساعد على إدارة الميزانيات بشكل أفضل.

وتتيح المدفوعات عبر الهاتف المحمول مستوى أعلى من السهولة والأمان، بفضل تقنية الترميز التي تستبدل البيانات السرية للبطاقات بمعرّفات رقمية فريدة، ما يضمن عدم مشاركة رقم البطاقات الفعلي في أي عملية دفع.

إضافة إلى ذلك، غالباً ما تتضمن بطاقات الائتمان برامج مكافآت، وعروض استرداد نقدي، ومزايا متعلقة بالسفر وأسلوب الحياة، وهي مزايا قيّمة يتوقعها المستهلكون عند إنفاقهم داخل السلطنة أو أثناء السفر إلى الخارج.


¹ يعتمد البحث على استطلاع رأي أُجري عبر الإنترنت، شمل 1,200 مشارك في دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025، فيما أُجري الإصدار الثاني من الاستطلاع في عام 2024.